16/10/2026
يسري الرمضاني، الله يرحمك وينعّمك… 💔
يسري موش مجرّد حكاية تعدّات، يسري حكاية توجع، ومرآة لواقع لازمنا نوقفوا قدّامو ونسألوا رواحنا: وين ماشيين؟
ضحية الفقر، وضحية التهميش، وضحية مجتمع ساعات يقسى على ولادو، وضحية واقع ولى فيه الإنسان يحسّ روحو وحدو، بلا سند وبلا أمل.
القانون لازم يتطبّق، أمّا القانون وحدو ما يكفيش إذا غابت الرحمة، وغاب الفهم، وغابت المعالجة الحقيقية للأسباب اللي توصل الإنسان للانهيار. الدولة موش كان قوانين وعقوبات، الدولة زادة مسؤولية، حماية، وإحاطة بإنسان قبل ما يفوت الأوان.
اليوم ما عادش يكفي نقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. اليوم لازمنا نفيقوا، نراجعوا رواحنا، ونسألوا: شكون يسمع للموجوع؟ شكون يمدّ يدو للمهمّش؟ وشكون يتحمّل مسؤوليتو قبل ما نخسروا روح أخرى؟
يسري مشى، أمّا الأسئلة اللي خلّاها مازالت حيّة…
وين ماشيين؟ وين؟ وإلى متى باش نبقاو نتفرّجوا في بعضنا ونفيقوا كان بعد فوات الأوان؟
الله يرحمك يا يسري، وربّي يصبّر أهلك وكل إنسان موجوع. 😭😭😭😭😭😭😭