هنا طانطان Huna TanTan
- Home
- Morocco
- Tan-Tan Plage
- هنا طانطان Huna TanTan
صفحة هنا طانطان تختص بكل ما هو طانطاني
Address
Tan-Tan Plage
82000
Website
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when هنا طانطان Huna TanTan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.
هنا طانطان
مدينة طانطان Tan Tan هي مدينة ساحلية تقع في جنوب المغرب وتبعد عن المحيط الأطلسي مسافة خمسة وعشرين كيلومتراً، وتتمتع هذه المدينة بالمزيج ما بين شاطئ البحر والطّبيعة الصّحراوية، حيث يقع إقليم طانطان الجنوب الغربي للبلاد والذي يحيطه من الشمال إقليم كلميم، ومن الجنوب إقليم العيون، ومن الشرق إقليم آسا الزاك، ومن الغرب مياه المحيط الأطلسي، ومن الجنوب الشرقي إقليم السمارة، ومن الأنشطة الاقتصادية التي تتميز بها طانطان هو الصيد البحري والسّياحة. أبرز ما تشتهر به مدينة طانطان النّشاط السّياحي تعتبر الشواطئ السّياحية في الوطية ( طانطان الشاطئ) مقصداً مهماً للسياح، ومن أهم هذه الشواطئ هو شاطئ ومصب واد الشبيكة المشهور عالمياً، ويقع على الطريق ما بين مدينة العيون وطانطان وتغطي شواطئه الرمال الذهبية والكثبان الرملية، وكذلك شاطئ ومصب وادي درعة على بعد ألف ومائتين متر من شواطئها. تشتهر بالواحات الخضراء مثل واحة وين مذكور، والتي تقع شمال غرب تلمزون التي تتميز بأشجار النخيل التي تحيط ببركة مائها السّاحرة، وتتناثر المواقع الأثرية والتاريخية في طانطان كمغارة واد بولمغاير، والخلوة، ووادي بوعاكة، ووادي الواعر، ووادي الجريفة، والقبر العملاق في مقبرة الرحال، والنقوش الصخرية والرسوم الأثرية، وكل هذا ما يجذب السّياح حقيقةً هو المناخ الذي تتميز به طانطان، ونقاء مياه البحر والطقس الصحراوي فهو مكان مثالي للراحة والاستجمام. موسم طانطان أبرز ما تشتهر به طانطان هو موسم طانطان الذي يجسد التراث الشعبي الأصيل، والعادات والتقاليد، والمنتجات الصناعية التقليدية، ويعتبر من أنشطة قائمة اليونسكو للتراث الثقافي اللامادي، وموسم هو عبارة عن مهرجان سنوي تنصب بها الخيم البدوية التقليدية، فالمهرجان يحاكي حياة الصحراء فهو يجذب الكثير من الشخصيات العالمية عند إقامته. يلمع في هذا الموسم الرقصات الصحراوية التقليدية، واللوحات الفنية، ورقصات الفرق الأجنبية الأفريقية، ويحتضن سباق الجمال والفروسية فهو أكبر تجمع للإبل في العالم، وانطلق هذا المهرجان سنة 1963 ولكنه توقف لأسباب سياسية حيث تحولت لثكنة عسكرية لاسترجاع الأقاليم الصحراوية المغربية في عام 1975، وبعدها عاد من جديد ويشارك في الموسم كافة القبائل والفرق من مناطق الجنوب الغربي، والفرق الفلكلورية من مالي والسنغال وموريتانيا والنيجر. الصّيد البحري على الشريط السّاحلي يعتبر ميناء طانطان الأكثر حيوية للمدينة، حيث ينشط صيد الأسماك، والاستثمارات الصناعية خاصةً الصناعات التحويلية للأسماك مما خلق فرص عمل للمهاجرين القادمين لطانطان، ويعتبر الميناء من أهم الموانئ المغربية الغنية بالأسماك المتنوعة، فالميناء مؤهل بالبنية التحتية، فتتوفر به مرافئ للسفن، والأرصفة، والحواجز الواقية، ومنطقة صناعية كمركز لمعالجة الأسماك.
وبلغ عدد سكان المدينة حسب إحصائيات سنة 2014، 73,209 نسمة، صُنفت مدينة طانطان في سبتمبر 2004 من طرف اليونسكو كموقع للتراث العالمي.
تعد مدينة طانطان همزة وصل بين شمال البلاد وجنوبها، وتستقطب بشكل كبير تيارات الهجرة المتدفقة على المنطقة خصوصا من الأقاليم الشمالية والمناطق المجاورة التي يجذبها النشاط البحري لميناء طانطان. وتعتبر السياحة من المؤهلات المميزة للإقليم حيث تساهم بشكل فعال في إنعاش الاقتصاد المحلي وتتوسع هذه المؤهلات السياحية على الشكل التالي: مصب واد درعة ويمتد شاطئها على بعد 1200 متر من طانطان الشاطئ. هذا الأخير الذي يعد محجا للمصطافين من كل مكان وخصوصا من الأقاليم الجنوبية المجاورة للمنطقة. مصب واد الشبيكة ذو الشهرة العالمية ويوجد على الطريق الوطنية الرابطة بين طانطان والعيون ويتميز بشاطئه ذي الرمال الذهبية والكثبان الرملية في تناسق بديع مما يجعله محط أنظار العديد من المستثمرين. واحات وين مذكور: تقع شمال غرب تلمزون، وتشكل منظرا فريدا من نوعه بالمنطقة بنخيلها وبركها المائية الساحرة. بلدية الوطية أو طانطان الشاطئ:وتشهد نهضة عمرانية مهمة بفضل الرواج الذي يعرفه قطاع الصيد البحري بها، وتتميز بالدفء خلال فصلي الشتاء والصيف مما يجعلها قبلة للسياح الأجانب. كما يزخر الإقليم كذلك بعدة مواقع أثرية لا تخلو من أهمية كمغارات واد بولمغاير والخلوة واد بوعاكة وواد الواعر وواد الجريفة وقبر العملاق بمقبرة الرحال والتلال الرملية والنقوش الصخرية المكتشفة بأزكر في السنوات الأخيرة عن طريق الصدفة بواسطة إحدى النساء، حيث تحتوي على رسوم صخرية تمثل صورا لثور ومجموعة من الصيادين أو القناصة في حالة رقص إضافة إلى عربة لا تجرها الخيول إلا أنها توجد في مكان بعيد يتميز بوعورة تضاريسه. كما يحتاج هذا المكان الذي يحتوي على هذه النقوش الصخرية إلى حمايته. ويمكن لهذه المناطق أن توفر منتوجات سياحية جديدة كالصيد والقنص والرحلات على ظهر الجمال والجولات بالدراجات النارية والسيارات. هذه المناظر الساحرة والمؤهلات الطبيعية التي حبا بها الله طانطان لا ينافسها إلا إقليم كلميم الذي يتجاوزها في هذا الخصوص. وقد ساعدت هذه المنحة الربانية في استقطاب السياح المولعين بالبحث عن السكون والسكينة إلى جانب صفاء البحر والطقس الصحراوي النقي، الذي يوفر مستلزمات الراحة والاستجمام والتمتع إلى أبعد حد. وقد أدى ذلك إلى تزايد اهتمام الشركات العالمية بهذا القطاع. ويتميز هذا الإقليم بتراث شعبي أصيل ومتميز وبعادات وتقاليد عريقة وبجودة منتوجات الصناعة التقليدية التي ينفرد بها إقليم طانطان.