26/02/2026
شمس تحت الخيمة
قصة المبدعة دنيا زاد السعدي
إصدار دار المؤلف
هذا العنوان الجذاب يطوي بين دفتيه قصة إنسانية تحكي جانبا لا نراه من حياة طفل لاجئ صغير، يواجه مطالب الحياة بموهبته الفنية وهي العزف على المزمار في مجتمع غريب لا يشفق عليه ، بل يطارده ولا يهتم لطفولته البريئه.
تصف القصة هذا الطفل وأقرانه ممن يعيشون في المخيمات بانتظار عربة المساعدات، وما تحمله من منح وأحلام صغيرة ربما تسعد قلوب الصغار.
تسير بنا القصة لتعرض كل طفل وما يتمناه من أبسط حقوقه ، لعبة أو ملبس جديد للعيد أو دواء و طعام ، ورغم كونها أبسط الحقوق ، إلا أنها قد باتت حلما كبيرا لأطفال المخيمات.
القصة إنسانية جدا وجادة ورغم أنها تحمل بين طياتها الألم إلا إنها تمنح الأمل في بطلها و اسمه شمس ،وتلك الشمس هي التي تمد العالم بالنور ، وتمضي بنا الكاتبة بأسلوبها الرائع لتصف الصغار عندما أتت العربة وجاء رجل المساعدات ليسأل شمس : ماذا تريد يا صغير؟ فيجيبه شمس : أريد بيتي ، لتكمل القصة لنا سلسلة حقوق الطفل جميعا في عرض سهل وجذاب..
أسلوب الكاتبة رائع جدا يشبه إلى حد كبير رواد الأدب العالمي مثل تشارلز ديكنز الكاتب الإنجليزي الشهير والرسم جاء معبر جدا عن حالة النص .
القصة رائعة جدا ❤️
تحية لدار النشر التي اهتمت بموضوع حقوق الطفل ، وخاصة اللاجئين ،وقلة من يتحمسون لتلك الموضوعات الجادة ..
وتحية للكاتبة الفلسطينية المبدعة دنيازاد السعدي،، هذه أول قراءة لها ، فإذا بي أمام كاتبة متمكنة من أدواتها ولغتها ..